لا توجد تعليقات

خليج “ساروس” أهم وجهات سياحة الغوص فى تركيا

 

 

قناة ساروس، المعروفة أيضًا باسم خليج ساروس فهو مدخل لبحر إيجه الشمالي، الواقع شمال شبه جزيرة جاليبولي، بين سواحل تراقيا الموازية لمضيق كاناكالي في شمال غرب تركيا.

 

وخليج ساروس، المعروف باسم ميلاس كولبوس في العصور القديمة، هو الجزء الأكثر ملوحة من بحر إيجة، وهو واحد من أنظف المناطق في بحر إيجة بسبب ارتفاع تدفق المياه، فهذا الخليج الرائع، هو بالتأكيد عجيبة طبيعية مغطاة بشواطئ نظيفة تمامًا، وهو واحد من ثلاثة بحار في العالم يمكنه تنظيف نفسه بشكل طبيعي.

 

يقوم الخليج بعملية التنظيف الذاتي، بدءًا من اليوم الخامس عشر، أو الثامن عشر من فبراير، وأبريل، ويوليو، وتنتهي في اليوم الخامس والعشرين، أو الثامن والعشرين، كما أن الماء البارد في القاع، وتدفق الماء الساخن على السطح ينظف جميع المواد الغريبة في الخليج.

 

معلومات مذهلة عن خليج ساروس:

خليج ساروس (بالتركية: ساروس كورفيزي) هو مدخل من بحر إيجه الشمالي الواقع شمال شبه جزيرة جاليبولي في شمال غرب تركيا، ويبلغ طوله 75 كيلو مترا وعرضه 35 كيلو مترا.

 

ويقع بعيدًا عن المناطق الصناعية، وبفضل التيارات تحت الماء، فإن هذا الخليج يعد منتجعًا صيفيًا شهيرًا، يمتاز بالخيوط الرملية الذهبية، والبحر الصافي، ويعتبر الغوص وركوب الأمواج، وصيد الأسماك، ضمن الرياضات المائية الأكثر ممارسة به.

 

كما يعد أهم وجهات سياحة الغوص في تركيا، والعالم، إلى جانب احتوائه على الكثير من أصناف الأحياء والنباتات المائية، كما يعد مقصدا للعديد من السياحات الطبيعية والرياضية، نظراً لكونه من أنظف الخلجان التركية، ويحيط بالخليج من الجنوب منطقتي غاليبولو وإيجي أبات بولاية جناق قلعة، ومن الشمال منطقتي إيناز وكيشان بولاية أدرنة.

وبهدف تنشيط حركة السياحة في ساروس، أُطلق مشروع قبل 11 عام، لبناء متحف تحت سطح مياه الخليج، وجرى بناء الأرصفة البحرية التي تصوّر حروب “جنق قلعة”، وإغراق السفن والطائرات، في خطوة ساهمت بجذب الزوّار المحليين والأجانب.

 

وفي يونيو/حزيران الماضي، وبتعاون بين بلدية “كشان” واتحاد الخدمات السياحية والبنية التحتية في ساروس، ومشروع خطّ أنابيب نقل الغاز الطبيعيّ، العابر للأناضول “تاناب”، تم إغراق طائرة من طراز “أيرباص A330” بطول 60 متراً ووزن 90 طناً على عمق نحو 30 متراً، بهدف الحفاظ على الثروة السمكية في مياه الخليج، وتشجيع سياحة الغوص.

 

وتلى إغراق الطائرة قبالة ميناء “إيبريجه”، افتتاح معاهد للغوص في المنطقة، إضافة إلى قدوم الغواصين الأتراك، والأجانب إليها؛ لاكتشاف الجمال الباطني لخليج “ساروس”.

وفي حديثه للأناضول، قال ممثل اتحاد الرياضة تحت الماء في أدرنة، أوزكان أرصو: “إن خليج ساروس، وبفضل نقاء مياهه وثراء باطنه، يعدّ من الوجهات السياحية المفضلة في المنطقة، ويتمتّع بجمال استثنائي حول العالم”.

 

وأشار إلى تنوّع الأحياء المائية والنباتية في خليج “ساروس” الذي تضم مياهه حوالي 144 نوعًا من الأسماك، و80 صنفا من النباتات المائية.

 

وأوضح أن الطائرة، والسفينة اللتان تم إغراقهما خلال الفترات الماضية في مياه الخليج، حظيتا باهتمام كبير من قبل الزوار وعشاق الغوص، إلى جانب مساهمتهما في إثراء الأحياء المائية.

 

وشدد “أرصو” على أهمية الحفاظ على نظافة مياه الخليج، وتجنب تلويثها، لازدياد نقاء المياه فيه ورؤية ما تحت الماء من حياة بحرية.

 

وأفاد بأن خليج ساروس يتميز بقدرته على تنظيف مياهه بنفسه، ويضم معالم طبيعية تجعله وجهة مفضلة للزوار، وعشّاق الغوص المحليين والأجانب.

 

ولفت إلى أن إغراق طائرة “أيرباص A330” الضخمة، عزز من حيوية سياحة الغوص في المنطقة، مبيناً أن الغواصين من اليونان، وبلغاريا، وألمانيا، إلى جانب نظرائهم الأتراك، باتوا يقصدون “ساروس” بشكل أكبر.

 

وإلى جانب الغواصين، تحول الخليج إلى وجهة مفضلة أيضاً لعشاق التصوير الاحترافي تحت الماء، ليتم افتتاح معارض لصور تكشف عن جمال العالم السفلي للمنطقة بحسب “أرصو”.

ومن جهته، قال مدرّب الغوص، أوزغور قرة أحمد: إن الغوص يعد بمثابة شغف بالنسبة له.

ويعيش 144 نوعًا من الأسماك، و 78 نوعًا من النباتات البحرية، و 34 نوعًا من الإسفنج في خليج ساروس؛ نظرًا لتنوع الكائنات البحرية، فإنها تجذب انتباه المصورين تحت الماء.

 

بعض الملامح البارزة لخليج ساروس:

 

حديقة بحيرة غالا الوطنية:

 

تحتضن المحمية الوطنية لـ”بحيرة غالا” في ولاية أدرنة غربي تركيا، 217 نوعا منها خلال الموسم الحالي، فيما تصل أعداد الطيور الوافدة إليها سنوياً إلى 50 ألف طائر.

 

وبهذا الصدد، يقول عضو هيئة التدريس بقسم علم الأحياء بجامعة تركيا بأدرنة، مصطفى قايا، إن المحمية الوطنية تعد محطة تقع على طرق هجرة الطيور بين أوروبا وآسيا وإفريقيا.

 

ما الأنشطة السياحية الأخرى بمدينة أدرنة؟

 

مدينة أدرنة الأثرية، تقع في تراقيا في منطقة مرمرة في تركيا، والمعروفة أيضًا باسم مدينة السعادة، ترحب هذه المدينة الحدودية بزوارها الذين يدخلون إلى تركيا بمساجدها وأسواقها، وجسورها، وبيوتها التاريخية، وساحاتها الرائعة.

 

وتقع أدرنة في النقطة التي تلتقي فيها الأناضول مع أوروبا، وتتمتع بثروة هائلة من الثقافة، وقد كانت واحدة من أكبر سبع مدن في أوروبا في القرن الثامن عشر، وقد كانت أدرنة، عاصمة الإمبراطورية العثمانية سابقاً، حتى أنها وإلى يومنا هذا لا زالت تمتلك العديد من الهياكل الهامة تاريخيا، بما في ذلك المساجد، والمجمعات الدينية والجسور، والأسواق القديمة، والقصور.

 

كيفية الوصول إلى أدرنة؟

 

من اسطنبول: إذا كان لديك الوقت، فمن الأفضل استئجار سيارة، والذهاب في رحلة ممتعة إلى أدرنة تستغرق حوالي ساعتين و23 دقيقة، و 235.3 كم، تكلفة وقود تقريبيّة من 140 ليرة تركية – 210 ليرة تركية. أي ما يعادل 40 دولار أمريكي.

بالحافلة من اسطنبول: يمكنك أيضًا ركوب حافلة من اسطنبول إلى مدينة أدرنة، وهذا هو الخيار الأكثر شعبية بين السائحين.

 

أفضل وقت لزيارة أدرنة:

يشير الخبراء إلى أن أفضل وقت لزيارة أدرنة، من مارس إلى مايو، ومن سبتمبر إلى نوفمبر، أي في مواسم الربيع والخريف، مع العلم أن الصيف من يونيو إلى أغسطس يميل إلى أن يكون حارًا بعض الشيء، وفي الاخير يعود لتفضيلاتك الشخصية.

 

أفضل الأنشطة السياحية في أدرنة

 

مسجد السليمية:

 

بالتأكيد زيارة هذا المسجد، هو واحد من أفضل الأنشطة التي يمكنك القيام بها في أدرنة بتركيا، ومسجد السليمية بنى من قبل المعماري العثماني، ميمار كوكا سنان، بين عامي 1569 و 1575، ويعتبر تحفة من العمارة الإسلامية مع التصاميم الداخلية الرائعة ذلك فضلا عن كونه أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2011.

مجمع مسجد السلطان بايزيد الثاني:

 

إذا لم يكن مسجد السليمية كافياً وتبحث عن المزيد من الأشياء للقيام بها في أدرنة فقم بزيارة إلى مجمع مسجد السلطان بايزيد الثاني، الذي يرجع تاريخ بناؤه بين عامي 1484 و 1488، حيث يحتوي مجمع المسجد الخاص على نزل للمسافرين، وملجأ ومدرسة طبية، ومستشفى.

 

وفي عام 1997 ، تم تحويل مجمع المستشفى السابق إلى متحف صحي، مخصص لتاريخ الطب، وهذا المتحف هو الوحيد من نوعه في تركيا، وهو ثاني أكثر أماكن الجذب زيارة في أدرنة، بعد مسجد السليمية، وهناك يمكنك المشي في مختلف الغرف المحيطة بالفناء، وإلقاء نظرة على بعض الممارسات الطبية القديمة.

 

بازار علي باشا:

 

بازار علي باشا في أدرنة، هو سوق مغطى من تصميم ميمار سنان في عام 1569 وقد زين بأقواس حجرية حمراء وبيضاء، وهناك ست بوابات مختلفة في السوق، كما هو الحال في البازار الكبير في اسطنبول، فإن هذا السوق أصغر من حيث الحجم، ولكن ليس أقل متعة للاستكشاف مع أكثر من 130 بائعًا يبيعون كل شيء بدءًا من المنتجات المحلية، وصولًا إلى الملابس التقليدية والعطور والصابون التركي.

 

وقد أصبح صابون الفاكهة رمزا خاصا لأدرنة في الثقافة التركية، حيث يستخدم صابون الفاكهة كعناصر زخرفية في المنازل اليوم، إذ يتم إنتاج الصابون المعطر بالفاكهة بأشكال مختلفة ويباع كهدية.

 

شوارع أدرنة:

يمكنك التجول في الشوارع العامة، وخاصة في المنطقة المحيطة بالبازار، والتي تعج بالسكان المحليين مع عائلاتهم، حيث يمكنك الاستمتاع باكتشاف روعة الحياة المحلية الممتعة.

ويتميز الشارع الرئيسي في أدرنة، بكونه مكان نابض بالحياة يمكنك عند زيارته الجلوس في أحد المقاهي، مع الاستمتاع بالكثير من البهجة التركية ومشاهدة السكان المحليين فضلا عن ذلك، يمكنك أيضا تناول أشهى الأطعمة التركية، من المطاعم المنتشرة بهذه الشوارع الرائعة.

 

Comments (0)